الشيخ الصدوق
43
مشيخة الفقيه
عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القرشي الكوفي « 1 » ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر الكوفي . وما كان فيه عن حبيب بن المعلى « 2 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن حماد بن عثمان ، عن حبيب بن المعلى الخثعمي . وما كان فيه عن عبد الرحمان بن الحجاج « 3 » فقد رويته : عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ،
--> - المفيد له في رسالته العددية وكلام ابن الغضائري المتقدم هو الذي دفع السيد الخوئي إلى استظهار وثاقته وتفنيد ما أورده الكشي في حقه من الروايات المستبطنة للقدح فيه في رجاله : ( 104 ) . وأخيرا فقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 193 ) . ( 1 ) قال النجاشي : ( 895 ) : « محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى ، أبو جعفر القرشي ، مولاهم ، صيرفي ، ابن أخت خلاد المقرئ ، وهو خلاد بن عيسى ، وكان يلقب محمد بن علي : أبا سمينة ، ضعيف جدا ، فاسد الاعتقاد ، لا يعتمد في شيء ، وكان ورد قم ، وقد اشتهر بكذبه بالكوفة ، ونزل على أحمد بن محمد بن عيسى مدة ، ثم تشهّر بالغلو فجفي ، وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم ، وله قصة ، له من الكتب . . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 625 ) قائلا : « محمد بن علي الصيرفي يكنى أبا سمينة ، له كتب . . . . . ( إلى أن قال ) : إلا ما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس ، أو ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه » . وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 11 ) قائلا : محمد بن علي القرشي . وذكره الكشي في رجاله : ( 419 ) ناقلا عن بعضهم أنه رمي بالغلو . كما ذكره ابن الغضائري ذاما له قادحا فيه وفي حديثه . ولكن السيد الخوئي دام ظله ، مع ذلك وبلحاظ ورود محمد بن علي القرشي في سند كامل الزيارات ، ووروده أيضا في بعض طرق مشيخة الصدوق ( ره ) فقد اعتبر أنه غير محمد بن علي بن إبراهيم الملقب بأبي سمينة والذي جزم دام ظله بضعفه ، « لأن أبا سمينة وإن كان قرشيا واسمه محمد بن علي ، إلا أنه لا يلازم انحصار المسمى بهذا الاسم فيه فمن الممكن أنه رجل آخر ، ورواية محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه لا تدل على الاتحاد لإمكان روايته عن كلا الرجلين » . أقول : أن قاعدة الإمكان التي أوردها دام ظله هي سلاح ذو حدّين كما هو واضح فكما يمكن هذا يمكن ذاك ، وإلّا فلماذا نجده دام ظله قد ضعف طريق الصدوق ( قده ) هذا إلى أبي الجارود ( ولا أقل ) من جهة محمد بن علي القرشي أبي سمينة ومن جهة محمد بن سنان . فراجع معجم رجال الحديث 7 / 326 . و 16 / 299 . ( 2 ) قال السيد الخوئي دام ظله . أن حبيب بن المعلّى الخثعمي هذا مجهول ، إلا أن يكون متحدا مع حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني ؛ فهو ثقة ثقة صحيح كما ورد في النجاشي : ( 366 ) . ( 3 ) قال النجاشي : ( 628 ) : « عبد الرحمن بن الحجّاج البجلي ، مولاهم ، كوفي ، بياع السابري ، سكن بغداد ورمي بالكيسانية ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) وبقي بعد أبي الحسن ورجع إلى الحق ولقي الرضا ( ع ) ، وكان ثقة ثقة ، ثبتا وجها . . . . له كتب . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 474 ) قائلا : « عبد الرحمن بن الحجاج ، له كتاب . . . . الخ » . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 126 ) ومما قال هنا : أستاذ صفوان . وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 2 ) ومما قاله هنا : من أصحاب أبي عبد الله ( ع ) . وذكره الكشي في رجاله : ( 308 ) وأورد بعض الروايات المتضمنة لمدحه والثناء عليه عنهم ( ع ) . كما ذكره الشيخ المفيد في الإرشاد ، باب ذكر الإمام بعد أبي عبد الله ( ع ) ( فصل ) في النص بالإمامة على موسى بن جعفر ( ع ) فعدّه من شيوخ أصحاب أبي عبد الله ( ع ) وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين . وقد مات ( ره ) في عصر الإمام الرضا ( ع ) على ولايته ، كما يذكر الشيخ الطوسي ( ره ) في كتاب الغيبة / فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء / .